الشيخ الطوسي
229
الغيبة
2 - فصل فأما الكلام في ولادة صاحب الزمان وصحتها فأشياء اعتبارية وأشياء إخبارية فأما الاعتبارية فهو أنه إذا ثبت إمامته بما دللنا عليه من الأقسام ، وإفساد كل قسم منها إلا القول بإمامته ثبت ( 1 ) إمامته وعلمنا بذلك صحة ولادته إن لم يرد ( 2 ) فيه خبر أصلا . وأيضا ما دللنا عليه من أن الأئمة اثنا عشر يدل على صحة ولادته ، لان العدد لا يكون إلا لموجود . وما دللنا على أن صاحب الامر لابد له من غيبتين يؤكد ذلك ، لان كل ذلك مبني على صحة ولادته . وأما تصحيح ولادته من جهة الاخبار فسنذكر في هذا الكتاب طرفا مما روي فيه جملة وتفصيلا ، ونذكر بعد ذلك جملة من أخبار من شاهده ورآه لان استيفاء ما روي في هذا المعنى يطول به الكتاب . 195 - أخبرنا جماعة ، عن أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، قال : حدثني محمد بن علي ، عن حنظلة بن زكريا ، عن
--> ( 1 ) في نسخ " أ ، ف ، م " ثبتت . ( 2 ) في نسخ " أ ، ف ، م " لم يرو .